المؤتمر الخليجي للصحة المهنية - مبادرات عالمية وأولويات خليجية - 25 - 28 مايو 2009 - دولة الكويت
GULF OCCUPATIONAL HEALTH CONFERENCE...GLOBAL INITIATIVE &THE GULF PRIORITIES 
 

G. O. H. C. Menu

  Home

  توصيات المؤتمر

  Conference Booklets

  Venue

  Objectives

  Program

  Speakers

  Workshops

  Accommodation

  Registration

  Abstracts

  About Kuwait

  News letter

  press coverage's


Top News

 

Sponsors

 

Thursday, October 22, 2009
 
 

افتتاح المؤتمر الخليجي للصحة المهنية

د. فؤاد العلي: فرصة الشفاء من «فيروس C» تصل إلى %85

أكد عميد كلية الطب بجامعة الكويت د. فؤاد العلي ان التهاب الكبد الفيروسي «c» من الأمراض القابلة للعلاج اذا ما تم اكتشافه وعلاجه في الوقت المناسب مشيرا الى ان فرصة الشفاء منه قد تصل الى %85 مبينا انه وباعتبار ان هذا المرض قد يتطور من دون اية اعراض واضحة فانه ينبغي على جميع الناس وبالاخص الاشخاص المعرضين لخطر الاصابة أكثر من غيرهم المبادرة الى اجراء اختبارات الدم اللازمة لقطع الشك باليقين.

وقال العلي خلال كلمته في افتتاح المؤتمر الخليجي للصحة المهنية المنعقد في الكويت حاليا والذي تنظمه وزارة الصحة بالتعاون مع المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة بدول مجلس التعاون خلال الفترة من 28-25 مايو الجاري برعاية وحضور وزيرة الصحة الدكتورة موضي الحمود ان الكويت قد اعلنت عن انضمامها الى التحالف الدولي لمكافحة التهاب الكبد الوبائي مشيرا الى تبنيها 6 خطوات وطنية عاجلة من اصل 12 خطوة دولية للتحالف لمكافحة المرض.

جلسات

واشار العلي الى ان الجلسة الاولى للمؤتمر خصصت لمكافحة التهاب الكبد الوبائي في أماكن العمل بعنوان «التحالف الوطني لمكافحة التهاب الكبد
c»، الذي استعرض احدث التطورات على صعيد تشخيص وادارة علاج المرض بحضور ما يزيد على 100 اخصائي من انحاء المنطقة والعالم.

من جانبه اعرب رئيس المؤتمر مدير ادارة الصحة المهنية في وزارة الصحة د. احمد الشطي عن سعادته برعاية هذا المؤتمر انطلاقا من حرصنا الدائم كمؤسسة حكومية، على حماية صحة ابناء المجتمع مؤكدا ان التوعية العامة تلعب دورا اساسيا في مكافة التهاب الكبد الفيروسي «
C»، والحد من اعبائه المتزايدة.

تغير

وبدوره قال مدير ادارة الصحة العامة د. راشد العويش ان الناس في المنطقة تغير موقفهم من التهاب الكبد الفيروسي «C»، بشكل يجعلهم اكثر انفتاحاً في الحديث عنه وعن خوفهم وخشيتهم من هذا المرض، مما يجعلنا نؤكد ضرورة تعزيز وعيهم بكافة مخاطره، حتى يتمكنوا من وقاية أنفسهم وبالتالي فانه يسعدنا ان تكون الكويت في مقدمة الداعمين لهذه الحملة لمكافحة التهاب الكبد وتحسين الاستراتيجيات الحالية على هذا الصعيد وتوفير التوجيهات والارشادات اللازمة للمرضى والمصابين بالعدوى، وكذلك تطوير نظام كشف ومراقبة الامراض في الدولة.

واشار العويش الى انه ليس بالضرورة ان تظهر اعراض واضحة جدا للاصابة بالتهاب الكبد الفيروسي «
C» فقد يتطور هذا المرض خفية على مدى عدة سنوات، ويؤدي في النهاية الى امراض اخرى تصيب الكبد، ولذلك فان الفحوص الدورية والكشف المبكر من العوامل التي تساهم في اكتشاف المرض وعلاجه لانه اذا ما ترك دون علاج فقد يؤدي التهاب الكبد الفيروسي «C» الى الاصابة بأمراض خطيرة مثل تليف الكبد او فشل الكبد او سرطان الكبد وينتقل فيروس الكبد «C» عن طريق الدم وليس عن طريق الاتصال الاجتماعي المباشر كالمصافحة على سبيل المثال.

احصائيات

وبين د. العويش ان احصائيات وزارة الصحة تشير الى ان هناك ما يقارب من %0.8 من متبرعي بنك الدم من المواطنين تم تشخيص حالاتهم بالالتهاب الكبدي
C، مشيرا الى ان هناك نسبة اصابة تقدر بين %0.5 الى %0.8 بالالتهاب الكبدي C بين المواطنين ممن تقع اعمارهم بين 35-20 سنة من الذين تم فحصهم للتعيين بالوظائف الحكومية بالمجلس الطبي العام علما بأن معظم تلك الحالات كانوا لا يعلمون بأنهم مصابون بهذا المرض.

تقرير

من جانبه استعرض البروفيسور ستيفان زوزم رئيس قسم الطب في مستشفى «جيه. دبليو غوته» الجامعي في ألمانيا، نتائج تقرير اعباء التهاب الكبد الفيروسي «C» الذي شمل 22 دولة اوروبية وشدد على ضرورة وضع معايير لاجراءات الفحص والتشخيص وتوفير العلاج متمنياً ان يبدأ أكبر عدد ممكن من الدول باتخاذ الاجراءات اللازمة لتطبيق استراتيجيات خاصة بمكافحة التهاب الكبد الفيروسي «C» في المنطقة.

وذكر ان «التحالف العالمي لمكافحة التهاب الكبد كان قد احيا مؤخرا اليوم العالمي لمكافحة التهاب الكبد باطلاق حملة تطرح التساؤل هل انا رقم 12 (
Am i Number 12) وذلك انطلاقا من حقيقة مثيرة للقلق وهي ان واحدا من كل 12 شخصا في العالم يعاني من اصابة مزمنة بفيروس التهاب الكبد «B» أو «C».


تاريخ النشر 26/05/2009

 

 

الشطي: المؤتمر الخليجي للصحة المهنية
تحت شعار «مبادرات خليجية وأولويات عالمية» ينطلق من 25 إلى 28 الجاري

كشف مدير ادارة الصحة المهنية بوزارة الصحة د.أحمد الشطي عن أن الأسبوع المقبل سيشهد انضمام الكويت الى الحلف الدولي ضد الالتهاب الكبدي الوبائي وتوقيع اتفاقية بين منظمة الصحة والعمل الدولية وشركة نفط الكويت لانشاء مركز للسلامة بالكويت.

وأضاف الشطي في مؤتمر صحافي عقده ظهر أمس ان «وزارة الصحة ستنظم المؤتمر الخليجي للصحة للمهنة في الفترة من 25 الى 28 مايو من الشهر الجارى تحت شعار « مبادرات خليجية وأولويات عالمية» وسيتضمن برنامجا علميا يشمل ورش عمل عن التحالف الوطني ضد الالتهاب الكبدي الوبائي وادارة المخاطر في بيئة العمل والإبداع في أمكنة العمل وإدارة الإجازات المرضية.

وقال إن هذا المؤتمر يعتبر خطوة عملية أخرى على طريق التواصل العلمي الخليجي في مجال الصحة والسلامة المهنية واستجابة لتوصية اجتماع اللجنة الخليجية للصحة والسلامة المهنية بالمكتب التنفيذي لوزراء الصحة في دول مجلس التعاون بالعمل على تنظيم مؤتمر علمي في مجال الصحة والسلامة المهنية يعقد دوريا بين أعضاء اللجنة الخليجية للصحة والسلامة المهنية.

وذكر أن رعاية وزير الصحة تأتي تعبيراً عن التزام الكويت بالعمل الخليجي الموحد وإيمانا من وزارة الصحة بأهمية وأثر مثل هذه اللقاءات في تواصل المختصين في كل مجال من خلال خلق فرصة التعارف وتبادل الخبرات وتوحيد الممارسة الطبية وتوثيق المعلومات وتطوير قواعد البيانات وخدمة مراكز المعلومات، وبناء القدرات الوطنية ومراجعة التشريعات واللوائح المنظمة ليصبّ ذلك في النهاية في تعزيز صحة المجتمع والتنمية المستدامة للأوطان عبر بوابة الصحة والسلامة المهنية للإنسان نحو تنفيذ الاستراتيجية الخليجية للصحة والسلامة المهنية.

واشار الى ان اختيار المبادرات الدولية والأولويات الخليجية موضوعا لهذا اللقاء يأتي كاستجابة لحاجة محلية وخليجية ملحّة مع تصاعد الاهتمام بالاستثمار في الصحة كأداة للتنمية، خاصة بعد رصد العبء الإنساني والاقتصادي والاجتماعي لحوادث العمل والأعراض المهنية بشكل مباشر وغير مباشر، والحاجة إلى توحيد الممارسة المهنية في مجالات الرعاية والخدمات التي توفرها الصحة المهنية مع تأكيد الحاجة إلى تحديث قوائم الأمراض المهنية لتواكب حديث التعرضات المهنية في بيئة العمل وتطوير وسائل التشخيص وجديد المناشط الاقتصادية والصناعية.

وقال إن مشاركة الكوكبة من المختصين والخبراء والجهات ذات العلاقة بالصحة والسلامة المهنية خليجيا وعالميا في القطاعين الحكومي والخاص تحت مظلة المكتب التنفيذي لوزراء الصحة في دول مجلس التعاون، بالإضافة إلى حرص ووجود منظمة الصحة العالمية ومنظمة العمل الدولية يخلق فرصة تاريخية لترجمة طموحاتنا جميعاً في تعزيز الممارسة المهنية كما ونوعاً من خلال خلق مرونة مرجعية خليجية تواكب مثيلاتها على مستوى العالم وتلامس الحاجات الوطنية.

وأشار الشطي خلال المؤتمر إن العمال المصريين هم أكثر الجاليات عرضه للإصابات المهنية، بينما أكثر الجاليات الأجنبية عرضة للإصابات أثناء العمل هي الجنسية الهندية، مشيرا إلى أن المؤتمر يهدف إلى إدماج استراتيجية الصحة والسلامة المهنية في خطة الحكومة وبناء القدرات الوطنية من حيث الكوادر والمراكز والتشريعات وإبراز أهمية وعلاقة الصحة والسلامة المهنية بالإنتاجية والتنمية المستدامة وبناء برامج تسجيل لإصابات العمل والأمراض المهنية الناتجة عن التعرضات في أماكن العمل وتبني وتطبيق المبادرات الدولية في مجال الصحة والسلامة المهنية.

وذكر أن جهود وخبرات محلية وخليجية ودولية وفي مختلف التخصصات تضافرت لتقديم وجبة دسمة من المعلومات والتجارب والمعرفة لترسم خارطة طريق لاستراتيجيات وطنية للصحة المهنية التفاصيل في 5 ورش عمل و5 جلسات علمية، وأكثر من 35 عنوانا والعشرات من المشاركين على مدار الأيام الأربع المقبلة.

وأوضح الشطي أن المؤتمر سيشهد إعلان انضام الكويت إلى الحلف الدولي ضد التهاب الكبد الوبائي، وتوقيع اتفاقية بين منظمة العمل الدولية وشركة نفط الكويت لإنشاء مركز للسلامة في الكويت، وكذلك سيتبرع أحد المحسنين بتكفل علاج 50 مريضا بالتهاب الكبد الوبائي من غير المواطنين.

واشار الشطي الى اكثر العمالة التي تتعرض للاصابات اثناء العمل من الجاليات العربية يأتي العامل المصري قليل التعليم، والذي يعمل في البناء، اما من الجنسيات الآسيوية فيأتي العامل الهندي غير المؤهَّل.

من جانبه اشاد خبير منظمة العمل الدولية د. جهاد ابوالعطاء ان وضع الصحة المهنية بالكويت توجد به الكثير من الايجابيات، خصوصا ان للكويت تجربة منذ 30 عاما لإنشاء مركز متخصص، مشيرا الى ان زيارته للكويت تأتي لتقييم الوضع الراهن والمساعدة في وضع خطة عمل للصحة المهنية.

الخميس, 21 مايو 2009

 
top

 

Copyright 2009 gccoh.com All Rights Reserved - info@gccoh.com - Powered by alrowaq.net